أظهر تحليل جديد أن الصادرات العالمية إلى روسيا تراجعت بشكل حاد بعد الغزو الأوكراني، ليس فقط من الدول الغربية التي فرضت عقوبات عليها، ولكن أيضاً من الدول التي لا تفرض عقوبات بما في ذلك الصين.

وأشارت الدراسة إلى أن موسكو تكافح للعثور على موردين لمجموعة من السلع، وفقاً لما نقلته “واشنطن بوست”.

وعلى مدى شهرين تقريباً بعد بدء الغزو انخفضت الصادرات إلى روسيا من الدول التي تفرض عقوبات بنحو 60% بينما انخفضت الصادرات من البلدان التي لا تفرض عقوبات بنحو 40%، وفقاً للدراسة التي أجراها معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، والتي حللت بيانات من 54 دولة