عقد تصدير جديد لـ”أسيلسان” التركية العسكرية بـ125 مليون دولار

ستوك نيوز – تتوالى عقود شركة “أسيلسان”، عملاق الصناعات الدفاعية التركية، مع تزايد الطلب على منتجاتها الإلكترونية والحربية، وتصنيفها منذ سنوات ضمن أكبر مئة شركة عالمية في مجال تخصصها، لتضيف اليوم الخميس عقداً خارجياً جديداً بقيمة 125 مليون دولار، وفق بيان أصدرته عبر منصة الإفصاح العام التركية (KAP)، بصفتها شركة مدرجة في البورصة منذ عام 1990.
وتمتلك مؤسسة القوات المسلحة التركية 74.2% من أسهم الشركة، فيما تُتداول النسبة المتبقية، البالغة 25.8%، تداولاً حرّاً في بورصة إسطنبول. وأوضح البيان الرسمي للشركة أنّ “أسيلسان” أبرمت عقد مبيعات دولياً جديداً بقيمة إجمالية تبلغ 125 مليون دولار مع عميل دولي (مستخدم نهائي خارج تركيا)، من دون أن تكشف عن اسمه أو الدولة التي ستُورَّد إليها المعدات.
وأضاف أنّ عمليات التسليم ستتم خلال الأعوام المقبلة، ويشمل الاتفاق تصدير مجموعات من أنظمة الأسلحة وأنظمة الحرب الإلكترونية المتقدمة، معتبراً أنّ العقد الجديد خطوة إضافية لتعزيز حضور الشركة ومكانتها في الأسواق العالمية. ويأتي الإفصاح عن هذا العقد بعد إفصاح رسمي سابق في أغسطس/ آب 2026، تضمّن توقيع عقد محلي مع رئاسة الصناعات الدفاعية (SSB) بقيمة 195 مليون دولار لتنفيذ مشاريع تتعلق بأنظمة الرادار.
وتُعد “أسيلسان” ركيزة الصناعات الدفاعية في تركيا وأكبر شركاتها في مجال التقنيات العسكرية. تأسست عام 1975 برعاية القوات المسلحة التركية لتلبية الاحتياجات الوطنية في مجالَي الإشارات والاتصالات، ثم تطورت لتبلغ مكانة عالمية متقدمة في مجالات الحرب الإلكترونية والرادارات والأنظمة الكهروبصرية وأنظمة الأسلحة المتقدمة. وتعاظم دورها ونموها بعد طرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام، بعد 15 عاماً من تأسيسها، وهي تُصنَّف باستمرار ضمن قائمة أكبر 100 شركة دفاعية في العالم.
وشهدت صادرات الشركة وعقودها الخارجية نشاطاً لافتاً خلال الأعوام الأخيرة، إذ تشير مصادر تركية إلى أن هذه العقود سجّلت تطوراً غير مسبوق، مدعومة بالطلب العالمي المتزايد على تقنياتها المتطورة. وقد أنهت الشركة العام الماضي بعقود تصدير تجاوزت قيمتها ملياري دولار، محققة نمواً في إيرادات التصدير بنحو 89%. وتواصل الشركة خلال العام الجاري حصد العقود الدولية، إذ تخطت قيمة العقود الموقّعة منذ مطلع 2026 مئات ملايين الدولارات، كان آخرها عقد اليوم بقيمة 125 مليون دولار.
وتشمل محفظة “أسيلسان” أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات، والرادارات المتقدمة، ومنظومات الدفاع الجوي، وأنظمة الحرب الإلكترونية، والتقنيات البصرية والصاروخية، وقد تجاوزت بذلك حدود كونها شركة محلية تركية، بعد دخولها نادي أكبر 100 شركة دفاعية في العالم، واضطلاعها بدور إقليمي ودولي وازن في قطاع التكنولوجيا العسكرية.




