“غوغل” تطلق نموذج “جيميناي 4 أرغون” لمنافسة أوبن إيه آي وأنثروبيك

ستوك نيوز – أطلقت شركة غوغل التابعة لألفابت اليوم الأربعاء نموذج الذكاء الاصطناعي الرائد “جيميناي 4 أرغون” للمطورين والشركات في جميع أنحاء العالم، سعيَا منها لاستعادة مكانتها في مواجهة منافستيها أوبن إيه آي وأنثروبيك بعد تأخير وتغييرات في القيادة بمختبر “ديب مايند” التابع لها على مدى أشهر.
وقالت “غوغل” إن النموذج يتفوق في “العمل المتعمق” على المهام المعقدة متعددة الخطوات في مجالات البرمجة والمالية والقانون والأمن الإلكتروني والعلوم.
وتبدأ أسعار واجهة برمجة التطبيقات عند الإطلاق من دولارين لكل مليون رمز للمدخلات و10 دولارات لكل مليون رمز للمخرجات، على أن تتضاعف الأسعار بعد 30 نوفمبر، بحسب وكالة رويترز.
ويأتي هذا الإطلاق في أعقاب فترة صعبة واجهت مساعي “غوغل” في مجال الذكاء الاصطناعي. فقد أعلنت الشركة في سبتمبر أنها لم تعد تخطط لإطلاق النموذج “جيميناي 3.5 برو”، الذي كان الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي ذكر في بادئ الأمر أنه سيصدر في يونيو.
وأجرت الشركة أيضًا إصلاحًا شاملًا في “ديب مايند” بعد تنحي ديميس هاسابيس، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمختبر الذكاء الاصطناعي، عن منصبه، ومغادرة العديد من قادة النموذج جيميناي للشركة.
يتوفر “أرغون” لعملاء الاشتراكات من خلال أدوات الشركة لبناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويمكن لمشتركي “غوغل إيه آي برو” و”ألترا” الوصول إليه عبر تطبيق جيميناي و”إيه آي مود إم سيرش”، في حين تقتصر أداة البرمجة “أنتيجرافيتي” على مشتركي “ألترا”.
وقالت “غوغل” إن الفرق التي تستخدم “أرغون” في “أنتيجرافيتي” زادت من عمليات إرسال التعليمات البرمجية الخاصة بوكلاء الذكاء الاصطناعي بأكثر من 35%، مع تقليل عمليات التراجع عن التعليمات البرمجية بنحو الثلث.
ومن بين العملاء الذين اختبروا النموذج في مرحلة مبكرة كل من ديلويت وليكسيس نيكسيس وأمبيانس هيلث كير وإيزومورفيك لابز.
وفي الوقت نفسه، أعلنت “غوغل” أنها ستفتح برنامج “فيرويند” أمام مئات الشركاء الإضافيين. يمنح البرنامج متخصصين في الأمن الإلكتروني بعد إخضاعهم لتدقيق نسخة من “أرغون” بدون قيود الحماية الإلكترونية المدمجة فيه. وكانت الشركة قد أعلنت في سبتمبر أنها توفر النموذج لشركاء مختارين في مجال الأمن الإلكتروني.
وستتيح “غوغل” في إطار منفصل لعشرة آلاف عالم وصولًا مجانيًا ستة أشهر إلى أعلى فئة استخدام في “أنتيجرافيتي”.




