أزمة مواصلات في السودان بسبب السوق السوداء للبنزين والجازولين

ستوك نيوز – تواجه العاصمة السودانية الخرطوم أزمة متفاقمة في المواصلات والخبز، مع نقص الوقود وتراجع عدد المركبات العاملة على الخطوط، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الدقيق ومدخلات الإنتاج، وسط توقعات بزيادة سعر قطعة الخبز إلى ألف جنيه، وصعود تعريفة النقل في عدد من المسارات داخل العاصمة.
وقال أصحاب مخابز إن شركات الدقيق أقرت زيادات جديدة في الأسعار اعتباراً من أمس الأحد، فيما أعلن نائب رئيس اتحاد المخابز، عصام عكاشة، ارتفاع سعر جوال الدقيق إلى 191.5 ألف جنيه، موضحاً أن الزيادة شملت جميع الشركات، ولم تقتصر على الدقيق، بل امتدت إلى بقية مدخلات صناعة الخبز.
وتوقع عكاشة أن يصل سعر قطعة الخبز إلى ألف جنيه، في ظل تصاعد تكاليف الإنتاج، التي تشمل الخمائر والزيوت والجازولين والغاز، الأمر الذي يزيد الضغوط على المخابز ويهدد بارتفاع تكلفة الحصول على الخبز بالنسبة إلى المواطنين، وفقاً لموقع “المشهد” السوداني.
وهبطت العملة السودانية إلى أدنى مستوى لها عند 10 آلاف جنيه مقابل الدولار في السوق الموازية، لتواصل الهبوط الحاد الذي حققته في الشهور القليلة الماضية في ظل تأثر الاقتصاد بظروف الحرب، فيما لا يزال سعر الصرف الرسمي في السودان عند 4200 جنيه للدولار، وهو مستوى شوهد آخر مرة في السوق الموازية خلال شهر مايو الماضي.
وفي قطاع النقل، أدى شح الوقود إلى تراجع أعداد المركبات العاملة على خطوط المواصلات في الخرطوم، ما تسبب في انتظار الركاب لفترات طويلة، بالتزامن مع زيادات في التعريفة أثارت شكاوى المواطنين.
وعزا سائقون تراجع حركة النقل إلى نقص الوقود في محطات الخدمة وارتفاع أسعاره في السوق الموازية، مشيرين إلى الصعوبات التي تواجه تشغيل المركبات في ظل زيادة تكاليف التشغيل.
وقال السائق أحمد عثمان إن سعر غالون الجازولين في السوق السوداء بلغ 80 ألف جنيه، بينما وصل سعر غالون البنزين إلى 70 ألف جنيه، مطالباً باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة الوقود وتخفيف آثارها على قطاع المواصلات.




