الأسواق

بورصة قطر للألماس تبرم اتفاقية شراكة مع نظيرتها في لندن

أبرمت بورصة قطر للألماس مذكرة تفاهم مع نظيرتها في لندن، لإرساء شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الروابط بين مجتمعي تجارة الألماس في كل من قطر والمملكة المتحدة. وأوضحت بورصة قطر للألماس في بيان، اليوم الأربعاء، أن هذه الشراكة “تأتي امتداداً لجهودها في توسيع شبكة علاقاتها الدولية وتعزيز أواصر تعاونها مع أسواق الألماس الرئيسية”، مؤكدة أنها تسعى، من خلال هذا التعاون، إلى “دعم نمو تجارة الألماس الطبيعي والأحجار الكريمة والمجوهرات، بما يحقق قيمة طويلة الأمد لكلتا البورصتين ولأعضائهما”.

وتضع مذكرة التفاهم إطاراً يتيح للبورصتين “تعزيز التواصل بين أعضائهما، إلى جانب دعم العلاقات التجارية وتوسيع نطاق التعاون، كما ستعمل بورصة قطر للألماس وبورصة لندن للألماس على تشجيع الزيارات المتبادلة والمشاركة في فعاليات القطاع والمناقصات والمزادات وعمليات المعاينة، وغيرها من الأنشطة التي ينظمها أو يستضيفها أي من الطرفين”. وتهدف الشراكة أيضاً إلى “تعزيز ثقة المستهلك في الألماس الطبيعي والأحجار الكريمة الملونة من خلال المبادرات القطاعية المحلية والدولية، ودعم الالتزام بالمعايير المعترف بها في القطاع، بما في ذلك نظام الضمانات التابع للمجلس العالمي للألماس، والمبادرات التي يقودها مجلس المجوهرات المسؤول”.

واعتبر مدير بورصة قطر للألماس غانم ناصر السعدي أن لندن “تعد مركزاً عريقاً لتجارة الألماس على المستوى الدولي، وتمثل شراكة بورصة قطر للألماس مع بورصة لندن للألماس خطوة محورية نحو توسيع شبكة علاقات بورصة قطر للألماس عالمياً”، ولفت إلى أن بورصة قطر تسعى من خلال هذا التعاون إلى فتح آفاق جديدة أمام أعضائها في الأسواق الدولية، وتعزيز العلاقات التجارية، ودعم طموحاتها لترسيخ مكانة قطر مركزاً موثوقاً ومترابطاً ضمن منظومة تجارة الألماس العالمية.

من جانبها، وصفت رئيسة بورصة لندن للألماس شارلوت روز مذكرة التفاهم بأنها “توفر إطاراً هاماً يتيح لأعضاء البورصتين استكشاف فرص تجارية جديدة وتبادل الخبرات المتخصصة في القطاع”، معربة عن تطلعها إلى بناء شراكة مثمرة تحقق قيمة ملموسة لمجتمعي التجارة في البلدين، وتسهم في تطوير تجارة الألماس الطبيعي على المدى الطويل.

ويأتي ذلك امتداداً لشبكة الشراكات الدولية المتنامية التي تنسجها بورصة قطر للألماس، بعد توقيع مذكرات تفاهم في وقت سابق مع بورصة الألماس في سنغافورة، وشنغهاي، وطوكيو، وإيطاليا، واتحاد الألماس في هونغ كونغ، إذ تسهم هذه الشراكات في تعزيز روابط قطر بأسواق الألماس العريقة، وفتح آفاق واعدة للتجارة والتعاون الدوليين.

ويشار إلى أن هيئة المناطق الحرة أطلقت في 26 يوليو/ تموز الماضي بورصة قطر للألماس، ومقرها في منطقة رأس بوفنطاس الحرة على مقربة من مطار حمد الدولي، وهي منصة متكاملة لتداول الألماس الخام والمصقول والأحجار الكريمة، وليست بورصة أوراق مالية. وتقدم البورصة خدمات التداول والعضوية والتخزين الآمن وإصدار الشهادات، إضافة إلى المزادات والمناقصات وخدمات التقييم والتأمين المتخصص. وتضم قاعة تداول آمنة وأجنحة مفاوضات وخزينة بمستوى مؤسسي مع قياسات حيوية ومراقبة على مدار الساعة ومرافق جمركية وإصدار شهادات في الموقع.

وانضمت قطر إلى عملية كيمبرلي لشهادات تجارة الألماس الخام في 2021، وهو إطار دولي يهدف إلى منع تداول الألماس المرتبط بالنزاعات، وبموجب القانون رقم 15 لعام 2025، أصبحت هيئة المناطق الحرة الجهة المختصة، وأصبحت المناطق الحرة نقطة الدخول والخروج الشرعية الوحيدة للألماس الخام في الدولة. كما انضمّت بورصة قطر إلى المجلس العالمي للألماس، ثم إلى الاتحاد العالمي لبورصات الألماس، ما يعزز مصداقيتها أمام التجار والمستثمرين الدوليين.

زر الذهاب إلى الأعلى