انخفاض أرباح “بوان” 37.6% في الربع الثالث إلى 4 ملايين دولار

انخفض صافي ربح “شركة بوان” خلال الربع الثالث من عام 2026 بنسبة 37.6% على أساس سنوي، ليبلغ 4 ملايين دولار (14.9 مليون ريال)، مقارنة بنحو 6.4 مليون دولار (23.9 مليون ريال) في الربع الموازي من العام الماضي.
وعلى أساس فصلي، انخفض صافي الربح بنسبة 72.3% مقارنة بالربع الثاني من عام 2026، الذي سجلت خلاله الشركة أرباحاً بلغت 14.4 مليون دولار (53.9 مليون ريال).
وأوضحت الشركة في بيان على “تداول السعودية” اليوم الاثنين أن تراجع الأرباح على أساس سنوي يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض أرباح قطاع الصناعات الكهربائية نتيجة تراجع الكميات المباعة وإجمالي الربح، وانخفاض أرباح قطاع النفط والغاز بسبب تراجع الإيرادات المحققة من المشاريع قيد التنفيذ.
وقد قابل ذلك جزئياً تحسن ربحية قطاعي الصناعات المعدنية والمنتجات الخشبية، وانخفاض مصروفات الإطفاء المتعلقة بتخصيص سعر الشراء، والمصروفات البيعية والعمومية والإدارية، وتكاليف التمويل، ومصروف الزكاة وضريبة الدخل.
وانخفضت مبيعات الشركة خلال الربع الثالث بنسبة 19.9% على أساس سنوي، لتبلغ 232.7 مليون دولار (872.7 مليون ريال)، مقارنة بنحو 290.4 مليون دولار (1.09 مليار ريال) في الربع المناظر من العام الماضي.
وأرجعت الشركة انخفاض الإيرادات على أساس سنوي إلى تراجع مبيعات قطاعات الصناعات الكهربائية والنفط والغاز والصناعات المعدنية والمنتجات الخشبية، نتيجة انخفاض الكميات المباعة في عدد من القطاعات، إلى جانب انخفاض الإيرادات المحققة من المشاريع قيد التنفيذ في قطاع النفط والغاز، فيما ساهم نمو قطاع الصناعات البلاستيكية في تعويض جزء من هذا التراجع.
نتائج تسعة أشهر
وعلى مستوى نتائج الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، تراجع صافي ربح الشركة بنسبة 41.1%، ليصل إلى 32.2 مليون دولار (120.8 مليون ريال)، مقارنة بنحو 54.7 مليون دولار (205 ملايين ريال) خلال الفترة المماثلة من العام السابق.
وانخفضت الإيرادات خلال الفترة بنسبة 3.1%، لتبلغ 766.6 مليون دولار (2.87 مليار ريال)، مقارنة بنحو 790.7 مليون دولار (2.97 مليار ريال) في الفترة المماثلة من العام السابق.
وأوضحت الشركة أن تراجع صافي الربح خلال فترة التسعة أشهر يعود بشكل رئيسي إلى تسجيل مكسب شراء تفاوضي غير نقدي لمرة واحدة بقيمة 33.7 مليون دولار (126.5 مليون ريال) خلال الفترة المقارنة، نتيجة الاستحواذ على شركة بتروناش، بالإضافة إلى انخفاض ربحية قطاع الصناعات الكهربائية، وارتفاع مصروفات الإطفاء المتعلقة بتخصيص سعر الشراء، وزيادة المصروفات العمومية والإدارية.
وقد قابل ذلك جزئياً ارتفاع أرباح قطاع النفط والغاز، وتحسن أداء قطاع الصناعات المعدنية والبلاستيكية، وانخفاض تكاليف التمويل، وارتفاع الإيرادات الأخرى، وانخفاض مصروف الزكاة وضريبة الدخل.




