ارتفاع إيرادات “أبل” الفصلية 12% إلى 114.5 مليار دولار

تراجع سهم أبل بنحو 3% في تداولات ما بعد الإغلاق، بعدما طغت مخاوف من تراجع هوامش الربحية على نتائج فصلية فاقت التوقعات، وذلك في أول تقرير مالي للشركة تحت قيادة رئيسها التنفيذي الجديد جون تيرنوس.
وارتفعت إيرادات أبل خلال الربع المالي الرابع بنسبة 12% إلى 114.5 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 113.5 مليار دولار، لكن وتيرة النمو تباطأت مقارنة مع الربع السابق.
وجاء الأداء مدعوماً بمبيعات هواتف آيفون، التي ارتفعت بنسبة 17% إلى 57.6 مليار دولار، متجاوزة التوقعات، رغم تغيير الشركة جدول إطلاق هواتفها الجديدة.
وفي المقابل، جاءت نتائج أجهزة آيباد والمنتجات القابلة للارتداء والسوق الصينية دون التوقعات، رغم ارتفاع إيرادات الشركة في الصين بنسبة 21% إلى 17.5 مليار دولار.
وتوقعت أبل نمو إيرادات موسم الأعياد بنسبة تتراوح بين 7% و10%، مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 6.1%، لكنها حذرت من تراجع هامش الربح الإجمالي إلى ما بين 45% و46%، مقابل توقعات عند 47%.
وقالت أبل إن هامش الربح الإجمالي بلغ 47.9%، متجاوزا توقعات المحللين البالغة 47.5% وفق بيانات مجموعة بورصات لندن.
وبلغت أرباح السهم في الربع الرابع 2.10 دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 1.99 دولار للسهم حتى عند استبعاد خمسة سنتات للسهم من استرداد رسوم جمركية.
وتفيد بيانات مجموعة بورصات لندن بأن مبيعات آيفون خلال الربع الرابع، والتي شملت طرز آيفون 18 برو دون احتساب مبيعات ديو، بلغت 57.58 مليار دولار، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 56.54 مليار دولار.
ومع إطلاق طراز آيفون 18 برو الجديدة، رفعت أبل أيضا أسعار هواتف آيفون 17 بمقدار 100 دولار، وزادت كذلك أسعار بعض أجهزة ماك بوك، مما ساعد في تخفيف أثر استمرار ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.
وقالت أبل إن مبيعات أجهزة ماك بلغت 10.79 مليار دولار، متجاوزة التوقعات البالغة 9.61 مليار دولار، بعدما ازدادت شعبية هذه الأجهزة بين المهتمين بالتكنولوجيا كمنصة لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن إيرادات قطاع الخدمات بلغت 31.57 مليار دولار، بما يتماشى تقريبا مع توقعات المحللين البالغة 31.58 مليار دولار.
أما مبيعات أجهزة آيباد فبلغت 6.23 مليار دولار والأجهزة القابلة للارتداء 8.30 مليار دولار، وجاءت أقل من توقعات السوق البالغة 6.70 مليار دولار للأولى و9.06 مليار للثانية.
وخلال الربع، غادر الرئيس التنفيذي المخضرم تيم كوك الشركة، وتولى جون تيرنوس، الرئيس السابق لقطاع الأجهزة، منصب الرئيس التنفيذي في سبتمبر.
وقال تيرنوس إن أبل تفخر بتسجيل مستوى قياسي في إيرادات ربع سبتمبر.
وأضاف تيرنوس أن القسم المخصص لآيفون سجل أيضا مستوى قياسيا خلال ربع سبتمبر، فيما حقق قطاع الخدمات أعلى إيرادات له على الإطلاق، وهو ما اختتم “أفضل سنة مالية في تاريخ الشركة”.
وقال المدير التنفيذي في شركة بالميرا جمال المحاميد، إن شركة أبل تعزز موقعها كثاني أكبر شركة عالمياً بدعم قفزة مبيعات ماك رغم ركود الحواسيب عالمياً.
وأضاف أن “أبل” ملاذ للمستثمرين لعدم هدر المليارات بالذكاء الاصطناعي مقارنة بشركات مثل “غوغل” و”أمازون”.
وأوضح أن قوة العلامة التجارية وسلاسة النظام يبقيان “أبل” بالمقدمة في الصورة العامة للمستهلكين.
وقال إن ندرة رقائق الذاكرة وارتفاع أسعارها يهددان “أبل” وشركات التكنولوجيا بالربع الرابع وعام 2027.




