بيع Strategy لبيتكوين ليس تغييراً جوهرياً، وفقاً لسيتي

أثار بيع Strategy الصغير لبيتكوين الأسبوع الماضي موجة من الاضطرابات في أسواق العملات المشفرة، غير أن ذلك لا يؤثر على المشهد الأساسي لأكبر عملة مشفرة في العالم، وفقاً لبنك سيتي.
Strategy، شركة البرمجيات التي تحوّلت إلى مركبة لخزينة بيتكوين بقيادة مايكل سايلور، باعت 32 عملة بما يعادل نحو 2.50 مليون دولار في الفترة الممتدة بين 26/05/2025 و31/05/2025، وهي المرة الثانية فقط التي تبيع فيها الشركة بيتكوين على الإطلاق.
جاءت هذه الخطوة بعد أن أشارت Strategy إلى تحوّل عن نهج سايلور الراسخ القائم على “عدم البيع أبداً”، إذ أعلنت الشركة أنها ستدير ميزانيتها العمومية بشكل نشط، بما في ذلك بيع بيتكوين حيثما أسهم ذلك في تحسين المقاييس على أساس كل سهم أو تعزيز مركزها المالي.
وأشار بنك سيتي إلى أن هذه الخطوة لم تكن مفاجئة، إذ كان محللو الأسهم في البنك قد نبّهوا عقب مكالمة نتائج الربع الأول للشركة إلى أنها تسير نحو تعزيز تحسين المحفظة الاستثمارية، بما يشمل بيع حيازات بيتكوين ذات الوضع الضريبي غير المواتي.
وقال المحللون: “إن الإعلان عن عمليات بيع صغيرة لأصول رقمية من خزينة الشركة أحدث تأثيراً مبالغاً فيه على بيتكوين في رأينا، لكنه لا يغيّر المشهد الأساسي.”
وأكد البنك أن تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) لا تزال المحرك الرئيسي لارتفاع سعر بيتكوين، إذ تُفسّر نحو 45% من التباين في العوائد الأسبوعية، وتُعدّ أفضل مقياس آني لمدى اعتماد المستثمرين الجدد.
على هذا الصعيد، تبدو الصورة أقل تفاؤلاً، حيث تحوّلت تدفقات صناديق ETF الأخيرة إلى المنطقة السلبية، وأشار سيتي إلى أن المعنويات من المرجح أن تظل خافتة.




