وزير الخزانة الأميركي: محادثات غير معلنة مع الصين ولقاء مرتقب قبل زيارة شي

ستوك نيوز – أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الثلاثاء أنه سيلتقي نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ في نهاية الأسبوع، قبل أيام قليلة من زيارة الرئيس شي جينبينغ لواشنطن.
وقال بيسنت خلال جلسة في مجلس النواب: “لقد أجرينا مناقشات غير علنية مع الصين، وأتطلّع إلى مواصلتها في نهاية هذا الأسبوع عندما ألتقي نظيري الصيني، نائب (رئيس الوزراء) هي ليفنغ. أنا واثق من أن هذه المناقشات ستستمر أيضا خلال زيارة الدولة التي سيجريها الرئيس شي”.
وأوضح أنهما سيتطرقان خصوصا إلى ملف إيران التي تعد الصين شريكا تجاريا رئيسيا لها، وهو ما يثير استياء الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يجري الرئيسان الأميركي والصيني محادثات في البيت الأبيض في 24 سبتمبر/أيلول وفق ما أعلنت إدارة دونالد ترامب، في لقاء قد يسهم في تخفيف التوترات التجارية والتكنولوجية والاستراتيجية.
وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة أجرت مناقشات جيدة مع الصين بشأن الروابط المالية مع إيران.
وأضاف بيسنت، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ سيناقشان ملف إيران خلال قمة مجموعة العشرين، وتابع: “سنواصل أيضاً المناقشات مع مسؤول صيني كبير هذا الأسبوع بشأن إيران”.
وكانت الصين قد حذرت الولايات المتحدة من أنها قد تلغي القمة المرتقبة بين زعيمي البلدين، إذا وافقت واشنطن على صفقات أسلحة جديدة لصالح تايوان، وفق ما نقلته مصادر مطلعة أبلغت صحيفة التليغراف البريطانية.
ويولي ترامب أهمية كبيرة للقمة المرتقبة مع شي، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر، وسط تراجع في معدلات تأييده، إذ يأمل البيت الأبيض أن يسهم اللقاء في تعزيز صورته السياسية.
خط أحمر
لكن بكين أعادت، بالتزامن مع الاستعدادات للقمة، التأكيد على أن قضية تايوان تمثل “خطًا أحمر” في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، وفق ما نقلته مصادر متعددة لوكالة “كيودو” اليابانية.
وكانت إدارة ترامب قد أعلنت في ديسمبر الماضي حزمة مبيعات أسلحة غير مسبوقة لتايوان بقيمة 11 مليار دولار، ما أثار غضب بكين التي تعتبر الجزيرة ذات الحكم الذاتي جزءًا من الأراضي الصينية.
وفي مايو، أعلنت الولايات المتحدة تعليق صفقة أسلحة أخرى لتايوان بقيمة 14 مليار دولار، بهدف ضمان توافر كميات كافية من الأسلحة لتلبية احتياجاتها خلال الحرب مع إيران.
وقالت المصادر إن الحكومة الصينية هددت بإلغاء الاجتماع الثنائي المقرر هذا الشهر في حال موافقة واشنطن على أي مبيعات أسلحة جديدة إلى تايوان. ومن شأن إلغاء لقاء بهذه الأهمية أن يمثل إحراجًا سياسيًا كبيرًا لترامب، خصوصًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.




