أخبار الشركات

البنوك الكندية الكبرى تدخل سباق الودائع الرقمية عبر شبكة مشتركة

ستوك نيوز – أطلقت أكبر ستة بنوك في كندا اليوم مشروعاً مشتركاً لاستكشاف حلول جديدة للنقود الرقمية تبدأ من الودائع المرمّزة، في خطوة تستهدف تطوير بنية المدفوعات في البلاد وتعزيز قدرتها على مواكبة التحول العالمي نحو الأموال الرقمية، حسب وكالة بلومبيرغ.

وأعلنت رويال بنك أوف كندا (Royal Bank of Canada) وتورونتو-دومينيون بنك (Toronto-Dominion Bank) وبنك مونتريال (Bank of Montreal) وبنك نوفا سكوشا (Bank of Nova Scotia) والبنك الإمبراطوري الكندي للتجارة (Canadian Imperial Bank of Commerce) وناشيونال بنك أوف كندا (National Bank of Canada) المبادرة الثلاثاء، بهدف تطوير نقود رقمية مقومة بالدولار الكندي.

وتُعد الوديعة المرمّزة تمثيلاً رقمياً للوديعة المصرفية التقليدية، يمكن تسجيلها وتحويلها باستخدام تقنية البلوك تشين أو تقنيات مماثلة. ومن شأن ذلك أن يتيح نقل الأموال وتسويتها بصورة شبه فورية وعلى مدار الساعة، مقارنة بالبنية التقليدية للمدفوعات.

وقالت البنوك في بيان إن المبادرة تعكس “رؤية مشتركة” مفادها أن تطور النقود الرقمية عالمياً يتطلب مواصلة تطوير البنية التحتية للمدفوعات في كندا، بما يحافظ على قدرتها التنافسية وأمنها. وتأتي الخطوة في وقت تسعى فيه الحكومة الكندية، بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني، إلى تعزيز الاقتصاد المحلي وتقليص الاعتماد على الولايات المتحدة، وسط تصاعد التوترات التجارية بين البلدين.

ويشارك في المشروع أكبر ستة بنوك كندية، فيما لم يرد بنك مونتريال والبنك الإمبراطوري الكندي للتجارة فوراً على طلبات التعليق، بينما رفضت البنوك الأخرى الإدلاء بمزيد من التفاصيل. وكانت الجهة التنظيمية المصرفية في كندا قد أكدت في وقت سابق من هذا الشهر أن الودائع المرمّزة مسموحة بموجب التشريعات المصرفية القائمة، مشيرة إلى أنها “ليست متميزة قانونياً عن الودائع التقليدية”.

وتأتي المبادرة الكندية في سياق تحرك أوسع من جانب البنوك الكبرى لمواجهة المنافسة المتزايدة في مجال المدفوعات والودائع الرقمية، ولا سيما من العملات المستقرة. وفي الولايات المتحدة، أعلنت مجموعة من البنوك الكبرى في وقت سابق من العام خططاً لإنشاء شبكة مشتركة تربط الودائع المصرفية المرمّزة بمشاركة أذرع أميركية لبنك مونتريال وتورونتو-دومينيون.

زر الذهاب إلى الأعلى