أخبار عاجلةالأسواق

عمليات غسل أموال من فنزويلا إلى إيران تطيح ببنك سويسري

 لم يكن المشهد غريباً داخل مقر بنك “إم باير ميرشانت” قرب بحيرة زيورخ، فمع كل صفقة ينجح في اقتناصها، كان الشريك المؤسس بول ميشيل فون ميري يشق طريقه عبر المكتب المفتوح حاملاً جرس بقرة سويسرية ويقرعه بصوت مدو احتفالاً بعمولة جديدة من ستة أرقام.

لكن خلف هذه الطقوس الصاخبة كانت تدار واحدة من أغلى خدمات تحويل الأموال في القطاع المصرفي السويسري، إذ كان البنك يفرض على بعض العملاء رسوماً تصل إلى عشرة أضعاف المعدلات المتعارف عليها، خصوصاً في التحويلات التي تتجنبها البنوك التقليدية، بحسب ما نقلته “بلومبرغ” عن مصادر، واطلعت عليه “العربية Business”.

ورغم تصنيف البنك العام الماضي ضمن “الأكثر ازدهاراً” في سويسرا، فإن نهايته كانت تقترب سريعاً. إذ تحولت شبهة تسهيله لعمليات غسل أموال إلى قضية دولية انتهت بتدخل مباشر من وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الذي أجبر البنك على الإغلاق عشية تصاعد التوترات مع إيران أواخر الشهر الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى