أخبار عاجلةالأسواق

عقوبات أميركية على الهيئة الإيرانية لإدارة مضيق هرمز

ستوك نيوز –  فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على الهيئة التي شكّلتها طهران لإدارة مضيق هرمز، المعروفة إيرانياً باسم “هيئة مضيق الخليج الفارسي”، علماً أن هرمز شريان رئيسي للتجارة العالمية يمر عبره نحو خمس إمدادات الطاقة عالمياً.

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان مساء الأربعاء، أن “أي شخص يتعاون مع الهيئة ربما كان بذلك يقدم الدعم إلى الحرس الثوري الإيراني ويتلقى خدمات منه عرضة للعقوبات”. ونقلت وكالة رويترز عن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن “أحدث محاولات الجيش الإيراني لابتزاز التجارة البحرية العالمية دليل على أن حملة الغضب الاقتصادي جعلت النظام في حاجة ماسة إلى السيولة النقدية”، على حد قوله.

وأضاف بيسنت أن “وزارة الخزانة حرمت النظام الإيراني الإيرادات اللازمة لبرامج أسلحته ووكلائه الإرهابيين وطموحاته النووية”، بحسب وكالة فرانس برس، علماً بأن الخزانة الأميركية تحدثت، في بيان، عن نجاح واشنطت في منع طهران من الوصول إلى “عشرات مليارات الدولارات من الإيرادات”.

وكانت الهيئة الإيرانية لإدارة هرمز قد نشرت، في 20 مايو/ أيار الجاري، خريطة تحدد “ولايتها التنظيمية”، حيث رسمت خطوطاً حمراء على جانبي مضيق هرمز تحدد المنطقة التي يحظر على السفن المرور منها دون ترخيص إيراني.

والتزمت الولايات المتحدة وإيران بوقف لإطلاق النار منذ الثامن من إبريل/نيسان الماضي، غير أن الطرفين يتبادلان اليوم الاتهام بخرق الهدنة بعد أن شنت واشنطن ضربات على بندر عباس جنوبي إيران واستهدفت طهران قاعدة أميركية. ويعتبر هرمز من العقد الرئيسية في المفاوضات، التي تجري بوساطة باكستانية ودعم دولي وإقليمي، حيث تصر إيران على السيطرة عليه، بينما تطالب الولايات المتحدة بفتحه دون شروط. كذلك تحذر دول المنطقة من استخدام المضيق ورقة ضغط، مؤكدة ضرورة فتح جميع الممرات البحرية الحيوية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد قال، الاثنين، إن طهران ستواصل إدارة حركة المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، مشدداً على أن إيران تجمع رسوماً مقابل “خدمات ملاحية”، ولا تفرض رسوم مرور.

في غضون ذلك، أوردت رويترز اليوم الخميس، أن بيانات الشحن من مجموعة بورصات لندن وكبلر أظهرت أن ناقلتين عملاقتين وناقلة غاز طبيعي مسال غادرت مضيق هرمز في وقت سابق من الأسبوع مع إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال بها، وهي متجهة حالياً إلى الهند والصين، مشيرة إلى أن تلك السفن تنضم إلى عدد من الناقلات التي غادرت الخليج هذا الشهر، لكن حركة نقل النفط والغاز الطبيعي المسال لا تزال محدودة بشكل عام.وزير الخزانة الأميركية: “أحدث محاولات الجيش الإيراني لابتزاز التجارة البحرية العالمية هي دليل على أن حملة الغضب الاقتصادي جعلت النظام في حاجة ماسة إلى السيولة النقدية”

وتتجه الناقلة العملاقة “إيغل فيراكروز”، التي تحمل مليوني برميل من النفط الخام حُمِّلَا من السعودية في أواخر فبراير/ شباط، إلى ميناء تشوانتشو في مقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين. ومن المتوقع أن تصل الناقلة إلى الميناء حيث مصفاة شركة سينوكيم في 16 يونيو/ حزيران، فيما لم ترد شركة إيه.إي.تي تانكرز، مالكة ومشغلة الناقلة إيغل فيراكروز، ولا شركة سينوكيم بعد على طلبات التعليق من رويترز.

وأفادت مصادر الوكالة نفسها سابقاً، بأن “إيغل فيراكروز” واحدة من السفن السبع التي طلبت ماليزيا من إيران السماح بمرورها. ومن المتوقع أن تصل ناقلة نفط عملاقة أخرى هي “نيسوس كيروس” التي تحمل حوالى 1.8 مليون برميل من مزيج داس الإماراتي إلى ميناء فيساكاباتنام في الثالث من يونيو/حزيران. كذلك توجد فيه مصفاة تابعة لشركة هندوستان بتروليوم.

وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلتين العملاقتين خرجتا من المضيق يوم الثلاثاء، فيما خرجت الناقلة “هوا لين وان” التي ترفع العلم الصيني وتشغلها مجموعة كوسكو الصينية للشحن من المضيق أمس الأربعاء. ومن المتوقع وصولها إلى ميناء هويتشو في مقاطعة قوانغدونغ الجنوبية في 12 يونيو/ حزيران، وهي محملة بشحنات النافثا من الكويت منذ مارس/ آذار الماضي.

بشكل منفصل، شوهدت ناقلة الغاز الطبيعي المسال “أم الأشطان” آخر مرة وهي فارغة قبالة سواحل الإمارات في أول مايو/ أيار الجاري، بحسب بيانات كبلر ومجموعة بورصات لندن، بحسب “رويترز”. وظهرت مرة أخرى في بيانات تتبع السفن أمس الأربعاء محملة بشحنة من جزيرة داس، وهي الآن قبالة سواحل عمان تبحر شرقاً إلى الهند.

زر الذهاب إلى الأعلى