ألفابت تتجه لجمع 80 مليار دولار لتمويل تطوير الذكاء الاصطناعي

ستوك نيوز- تجمع شركة ألفابت 80 مليار دولار من خلال حزمة من عروض الأسهم، بما في ذلك صفقة استثمارية مع شركة بيركشاير هاثاواي، في إطار سعيها الحثيث لتمويل خططها الطموحة في مجال الذكاء الاصطناعي. وتستفيد ألفابت، الشركة الأم لغوغل، أيضًا من الارتفاع الأخير في أسهمها، حيث أصبحت الآن ثاني أغلى شركة في العالم بقيمة 4.51 تريليونات دولار، بعد إنفيديا التي بلغت قيمتها السوقية نحو 5.43 تريليونات دولار. وقالت الشركة في بيان لها نشرته وكالة بلومبيرغ اليوم الثلاثاء، إن “الذكاء الاصطناعي يُساهم في توسع ألفابت بشكلٍ كبير. ومن خلال زيادة استثماراتها، تسعى الشركة إلى تطوير بنيتها التحتية الأساسية لدعم فرص النمو الهائلة المُستقبلية”.
وتشمل هذه العملية برنامجًا بقيمة 40 مليار دولار لبيع الأسهم في السوق بشكل دوري بدءًا من الربع الثالث من 2026، وفقًا لبيان صدر أمس الاثنين. كما ستطرح الشركة أسهمًا بقيمة 30 مليار دولار مضمونة الاكتتاب، بالإضافة إلى أسهم ممتازة قابلة للتحويل إلزاميًا، فضلًا عن صفقة بقيمة 10 مليارات دولار مع بيركشاير. وانخفضت أسهم ألفابت بنسبة 0.8% في نهاية التداولات أمس الاثنين، بعد أن ارتفعت بأكثر من 124% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
شرعت الشركة في حملة إنفاق غير مسبوقة لبناء البنية التحتية اللازمة لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متطورة وتلبية طلب العملاء الراغبين في شراء رقائقها لتحقيق طموحاتهم في مجال الذكاء الاصطناعي. وتسعى غوغل إلى الاستفادة من الطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، والمعروفة بوحدات معالجة الموترات (TPUs). وقد أصبحت هذه الرقائق بديلاً رئيسياً لمعالجات شركة إنفيديا الرائدة في السوق، في قطاع يتطلب قدرات حاسوبية هائلة.
وقالت المديرة المالية للشركة، أنات أشكنازي، في إبريل/نيسان، إن النفقات الرأسمالية للشركة في عام 2027 ستكون أعلى بكثير من مبلغ 190 مليار دولار الذي خصصته في ميزانيتها لعام 2026، وهو مستوى يزيد عن ضعف إجمالي العام الماضي. وتوقع المحلل مانديب سينغ من بلومبيرغ أن النفقات الرأسمالية للشركة سترتفع إلى 300 مليار دولار العام المقبل. بينما يتوقع بنك مورغان ستانلي أن يصل إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى إلى أكثر من 750 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي في 2026، متوقعا ارتفاع الرقم إلى 4 تريليونات دولار بحلول عام 2030.




