إغلاق المعابر بين أفغانستان وباكستان يعطل حركة التجارة ويلحق أضراراً بالاقتصاد

ستوك نيوز – قال تجار أفغان وباكستانيون إن استمرار التوتر بين البلدين وإغلاق المعابر التجارية الرئيسية يعطلان حركة التجارة ويلحقان أضراراً بالأنشطة التجارية على جانبي الحدود، في ظل عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي لإعادة فتح المعابر الرئيسية.
وقال جنيد إسماعيل، رئيس الجانب الباكستاني في غرفة التجارة والصناعة الأفغانية الباكستانية المشتركة، إن التجار يواصلون إجراء محادثات مع المسؤولين الباكستانيين بشأن إعادة فتح الطرق التجارية وطرق العبور.
وأضاف إسماعيل: “توجد الآن بعض المؤشرات على احتمال إعادة فتح طرق العبور”، منبهاً في الوقت ذاته بأن الأمر يتطلب مزيداً من العمل قبل أن تستأنف حركة التجارة نشاطها بصورة طبيعية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وأوضح أن الخلافات السياسية والأمنية بين باكستان وسلطات حركة طالبان، إلى جانب حالة عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع والاضطرابات المرتبطة بالصراع الدائر مع إيران، جعلت حركة التجارة والعبور أكثر صعوبة.
وأشار إسماعيل إلى أن “إغلاق طرق التجارة لا يصب في مصلحة أي من البلدين”، محذراً من أن هذا التعطيل يلحق أضراراً بالشركات والعمال والاقتصاد في كلا البلدين.
وانتقد أيضاً تدهور نظرة الرأي العام إلى السلع القادمة من البلد المجاور، قائلاً إن المنتجات الباكستانية أصبحت أقل شعبية في أفغانستان وسط ما وصفه بخطاب سلبي.
وقال خان جان القاضي، رئيس الجانب الأفغاني في الغرفة المشتركة، إنه لم يتم إحراز أي تقدم جديد يذكر بين حكومتي البلدين نحو إعادة فتح المعابر، رغم استمرار قادة قطاع الأعمال في الضغط من أجل التوصل إلى حل.




