أخبار الشركات

الخطوط الجوية التركية ترعى قميص ليفربول بـ400 مليون دولار

ستوك نيوز – ستصبح الخطوط الجوية التركية الراعي الجديد على قمصان نادي ليفربول لكرة القدم، اعتبارا من بداية موسم 2027-2028، بحسب ما أعلنه الفريق الإنكليزي لكرة القدم الثلاثاء. ولم يكشف النادي عن قيمة الصفقة، لكن شبكة بي بي سي أفادت بأن العقد الممتد لخمس سنوات تبلغ قيمته الإجمالية 300 مليون جنيه إسترليني (406 ملايين دولار).

وستمثل صفقة تتجاوز قيمتها 60 مليون جنيه إسترليني في الموسم الواحد، زيادة مقارنة بالعقد الحالي البالغة قيمته 50 مليون جنيه إسترليني سنويا مع مصرف التجزئة “ستاندرد تشارترد”، الذي يتولى رعاية الجهة الأمامية من قمصان الـ”ريدز” منذ عام 2010. ويُعتقد أن العقد الجديد لليفربول هو الأكثر ربحية في تاريخ الدوري الإنكليزي لكرة القدم في ما يخص رعاية صدر القميص فقط، إذ تشمل اتفاقيات أرسنال ومانشستر سيتي مع طيران الإمارات وطيران الاتحاد على التوالي حقوق تسمية الملاعب أيضا. في المقابل، لا يزال الملعب العريق لليفربول يحمل اسمه الأصلي “أنفيلد” فقط.

وفي فبراير/شباط، أعلن ليفربول تحقيق إيرادات قياسية تجاوزت 700 مليون جنيه إسترليني خلال آخر سنة مالية، كما جاء في صدارة أندية الدوري الإنكليزي ضمن تصنيف “ديلويت” لكرة القدم من حيث الإيرادات. وكان ليفربول أول ناد إنكليزي محترف كبير يضع راعيا على قميصه، عندما ظهر اسم شركة الإلكترونيات اليابانية “هيتاشي” على قميصه عام 1979.

وسيظل “ستاندرد تشارترد” راعيا للقمصان خلال هذا الموسم قبل أن يتحول إلى “شريك عالمي” لليفربول اعتبارا من موسم 2027-2028. ويُعتقد أن المفاوضات مع الخطوط الجوية التركية بدأت قبل أن تستحوذ “1892 هولدينغز”، وهو ائتلاف يقوده رجل الأعمال البريطاني من أصل هندي والمليونير أميت باتيا، نائب رئيس ليفربول، على حصة تقارب 38% من النادي الشهر الماضي.

وقال المدير التجاري للنادي بن لاتي إن شعار الراعي على صدر القميص “يحتل مكانة خاصة في تاريخ” ليفربول، مضيفا أن الشراكة ستُبنى على “أسس قوية” انطلاقا من فوز النادي بنهائي دوري أبطال أوروبا في مدينة إسطنبول التركية عام 2005. من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية التركية أحمد أولموشتور “تجمع هذه الشراكة بين علامتين تجاريتين عالميتين توحدهما قدرتهما على الانتشار الدولي والالتزام بالتميز وإلهام ملايين الأشخاص حول العالم”.

(فرانس برس)

زر الذهاب إلى الأعلى