أخبار عاجلةالأسواق

جيه بي مورغان يقترب من تريليون دولار.. ومحلل: السهم لا يزال رخيصاً

ستوك نيوز – يقترب بنك جيه بي مورغان تشيس (JPMorgan Chase) من أن يصبح أول بنك في العالم تتجاوز قيمته السوقية تريليون دولار، في تطور قد يجذب موجة جديدة من المستثمرين إلى السهم، رغم صعوده القوي خلال السنوات الماضية. وفي هذا الصدد، تنقل “بلومبيرغ” في تقرير، اليوم الأربعاء، عن محلل بنك أوف أميركا للأوراق المالية (BofA Securities) إبراهيم بونوالا قوله إن سهم جيه بي مورغان لا يزال منخفض التقييم بما يكفي لجعله فرصة استثمارية جذابة، متوقعاً أن تتسع علاوة تقييم البنك مقارنة بمنافسيه كلما اقتربت قيمته السوقية من حاجز التريليون دولار.

وقال بونوالا في مذكرة، الأربعاء، إن المستثمرين “يقللون من تقدير” قدرة سهم جيه بي مورغان على توسيع علاوة تقييمه مقارنة بالبنوك المنافسة، مشيراً إلى أن انضمامه إلى نادي الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار قد يجذب مستثمرين جدد، ويمنح السهم ما وصفه بـ”علاوة الندرة”. وأشار محلل بنك أوف أميركا إلى أن الشركات الأميركية الـ11 المدرجة على مؤشر ستاندرد أند بورز 500 (S&P 500) والتي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، وبينها إنفيديا (Nvidia) وألفابت (Alphabet)، الشركة الأم لغوغل، وآبل (Apple)، تتداول جميعها عند مضاعفات سعر إلى الأرباح تفوق بكثير مضاعف جيه بي مورغان.

ويتمثل عامل الجذب الرئيسي، وفق بونوالا، في أن جيه بي مورغان سيكون الشركة الوحيدة خارج قطاع التكنولوجيا التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، بينما يتداول سهمها الرخيص عند مضاعف أرباح في نطاق منتصف العشرات، ما قد يجعله أكثر جاذبية مقارنة بالشركات العملاقة الأخرى. ووصف بونوالا البنك بأنه “واحد من أكثر فرص المخاطرة والعائد جاذبية” ضمن الشركات التي يغطيها، لكنه طرح تساؤلاً بشأن ما إذا كان المستثمرون سيواصلون تقييم جيه بي مورغان عند خفض كبير مقارنة بالسوق الأوسع.

وتنقسم توقعات وول ستريت بشأن قدرة السهم على مواصلة الصعود. ووفق بيانات جمعتها “بلومبيرغ”، لا يوصي أي محلل ببيع السهم، في حين يوصي 18 محللاً بشرائه، ويصنفه 15 آخرون عند مستوى يعادل الاحتفاظ به. لكن متوسط السعر المستهدف البالغ 375 دولاراً يشير إلى أن السهم قد لا يبلغ قيمة تريليون دولار خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وتبلغ القيمة السوقية لبنك أوف أميركا، ثاني أكبر بنك أميركي من حيث القيمة السوقية بعد جيه بي مورغان، أقل من 450 مليار دولار، ما يبرز الفارق الكبير بين أكبر مؤسستين مصرفيتين أميركيتين.

ويرى بونوالا أن جيه بي مورغان مرشح لتحقيق “نمو متفوق في الأرباح”، مستفيداً من حجمه الكبير وانكشافه على مجالات الذكاء الاصطناعي والأصول الرقمية وإدارة الثروات. كما اعتبر أن قيادة جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي للبنك، تمثل عاملاً إضافياً في صالحه، واصفاً إياه بأنه “واحد من أفضل الرؤساء التنفيذيين في أميركا للشركات”. وارتفع سهم جيه بي مورغان 0.4% في تداولات الأربعاء، لتصل مكاسبه منذ بداية عام 2026 إلى نحو 10%، بعدما ارتفع بأكثر من 25% في كل من السنوات الثلاث السابقة.

ويأتي ذلك وسط انتظار مستثمرين كثيرين موجة صعود أكبر لأسهم البنوك الأميركية، في ظل توافر عوامل قد تدعم مزيداً من المكاسب، من بينها متانة الاقتصاد الأميركي والازدهار في الإقراض المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وكان أندرو غراهام، الشريك في جاكسون سكوير كابيتال (Jackson Square Capital)، قد قال في وقت سابق إن جيه بي مورغان يتمتع بقدرة خاصة على تحمل صدمة اقتصادية محتملة.

زر الذهاب إلى الأعلى