أخبار عاجلةالأسواق

دعم مالي أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن

ستوك نيوز- وقع الأردن مع الولايات المتحدة، اليوم الأحد، اتفاقية شراكة بقيمة 78.2 مليون دولار، لدعم برنامج الاستعداد لاستقبال مياه مشروع الناقل الوطني، وهو مشروع يهدف إلى تحلية نحو 300 مليون متر مكعب سنوياً من مياه البحر الأحمر في العقبة، ونقلها عبر أنابيب تمتد لأكثر من 450 كيلومتراً لتغذية جميع محافظات المملكة. وبحسب بيان صادر عن وزارة المياه والري، اليوم، تهدف الاتفاقية إلى تهيئة البنية التحتية الوطنية لاستقبال ونقل وتوزيع كميات المياه الإضافية من مشروع الناقل الوطني، من خلال تنفيذ مكونات رئيسية في محافظتي عمّان والزرقاء، تشمل إنشاء خزانات استراتيجية وخطوط ناقلة تربط مصادر المياه بالشبكات الرئيسية.

وقال وزير المياه والري رائد أبو السعود إن الاتفاقية تمثل خطوة محورية لتعزيز الأمن المائي وتحسين استمرارية التزويد، في إطار الاستراتيجية الوطنية للمياه 2023-2040، مشيداً بالدعم الأميركي لقطاع المياه. من جانبها، أكدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان أن الاتفاقية تشكل بداية للمشاريع المرافقة للناقل الوطني، فيما أوضح البطاينة أنها ستسهم في ترجمة الاستثمارات إلى تحسين ملموس في خدمات المياه. وتتضمن الاتفاقية خدمات التصميم والإشراف، إلى جانب إدخال تقنيات حديثة لكشف التسرب وتحسين كفاءة الشبكات، وبناء القدرات المؤسسية.

وبحسب البيان، تعد هذه الاتفاقية أولى مبادرات برنامج الاستعداد لاستقبال مياه الناقل الوطني، الذي يضم 11 مشروعاً بكلفة تقديرية تبلغ نحو 850 مليون دولار، في حين يتوقع أن يغطي المشروع نحو 40% من احتياجات مياه الشرب في الأردن عند اكتماله بحلول عام 2030. ويعد مشروع الناقل الوطني أكبر مشروع مائي في تاريخ الأردن، إذ يضم برنامج الاستعداد الخاص به 11 مشروعاً بكلفة تقديرية تصل إلى نحو 850 مليون دولار، بينما يتوقع أن يغطي المشروع نحو 40% من احتياجات مياه الشرب في المملكة عند اكتماله بحلول عام 2030.

ويواجه الأردن تحديات مائية متفاقمة بسبب محدودية الموارد الطبيعية، والنمو السكاني، وتداعيات اللجوء، والتغيرات المناخية، إضافة إلى تراجع حصة الفرد من المياه إلى مستويات تعد من الأدنى عالمياً. وتشير تقديرات رسمية إلى أن حصة الفرد السنوية من المياه في الأردن تقل كثيراً عن خط الفقر المائي العالمي البالغ 500 متر مكعب سنوياً، ما دفع الحكومات المتعاقبة إلى البحث عن حلول استراتيجية طويلة الأمد لتأمين مصادر مائية مستدامة.

كما تعاني شبكات المياه الأردنية من نسب فاقد مرتفعة نتيجة التسرب والاعتداءات على الشبكات، وهو ما يجعل مشاريع تحديث البنية التحتية وتقليل الفاقد جزءاً أساسياً من خطط الإصلاح المائي. ويعول الأردن على مشروع الناقل الوطني ليس فقط لتأمين مياه الشرب، بل أيضاً لدعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وتقليل الضغوط على القطاعات الحيوية، في ظل التوقعات بارتفاع الطلب على المياه خلال السنوات المقبلة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى