أكبر عملة مستقرة في العالم تواجه تحولات دراماتيكية تعيد للأذهان كابوس انهيار FTX

تراجعت القيمة السوقية لأكبر عملة رقمية مستقرة في العالم بشكل ملحوظ خلال الشهر الجاري، بعدما شهدت نموًا شبه متواصل منذ عودة الرئيس الأمريكي الداعم للعملات الرقمية دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وأظهرت بيانات شركة أرتيميس أناليتكس المتخصصة في تحليلات الأصول الرقمية أن إجمالي المعروض المتداول من عملة تيثر يو إس دي تي انخفض بنحو 1.5 مليار دولار منذ بداية فبراير، في إشارة إلى تباطؤ الزخم الذي سيطر على السوق خلال الفترة الماضية.
وجاء هذا الانخفاض بعد تراجع طفيف في يناير، ما يضع العملة المستقرة على مسار تسجيل أكبر انخفاض شهري منذ ديسمبر 2022، أي بعد أسابيع من انهيار منصة إف تي إكس التابعة لرائد الأعمال سام بانكمان فريد، وهي الأزمة التي هزت سوق العملات المشفرة عالميًا.
اغتنم فرصة الخصم الاستثنائي الذي يصل إلى 50% لفترة محدودة. اشترك الآن في إنفستنغ برو وابدأ رحلة استثمار أكثر ذكاءً باللغة العربية، مستفيداً من أقوى أدوات التحليل المالي وأحدث البيانات الموثوقة التي تمكنك من الإبحار بثقة في عالم العملات الرقمية المتقلب، حيث تتحول العملات المستقرة تدريجياً إلى بنية مالية أساسية للمدفوعات الدولية والتسويات العالمية.
ما هي العملات المستقرة ولماذا تحظى بالدعم السياسي؟
تمثل العملات المستقرة فئة من الأصول الرقمية المصممة للحفاظ على قيمة شبه ثابتة عبر الارتباط بعملة تقليدية، وغالبًا ما يكون الدولار الأمريكي هو المرجع الأساسي لها.
وقد منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الفئة من العملات أولوية استراتيجية عبر أمر تنفيذي صدر العام الماضي، الأمر الذي ساهم في تسارع نمو عملة تيثر يو إس دي تي إلى جانب العملات الرقمية المنافسة المرتبطة بالدولار.



