أخبار عاجلةاسواق عالمية

أكبر صندوق تحوط في العالم يتوقع خسارة الدولار الأمريكي مكانته كعملة احتياطية

أشار لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة بلاكروك إنك (NYSE:BLK)، إلى تزايد الدين الوطني الأمريكي وإمكانية الأصول الرقمية مثل بيتكوين في تقويض مكانة الدولار الأمريكي كعملة احتياطية. وفي رسالته السنوية للمستثمرين، لفت فينك الانتباه إلى الوتيرة السريعة لنمو الدين الوطني، محذراً من أنه إذا لم تسيطر الولايات المتحدة على ديونها وعجزها، فقد تصبح الأصول الرقمية رهاناً أكثر أماناً من الدولار.

“إذا لم تسيطر الولايات المتحدة على ديونها، وإذا استمر العجز في التضخم، فإن أمريكا تخاطر بفقدان تلك المكانة لصالح الأصول الرقمية مثل بيتكوين،” صرح فينك.

وأكد فينك على ابتكار التمويل اللامركزي والإمكانات التحويلية للترميز في صناعة المال. وأوضح أن الترميز، الذي يحول الأصول الحقيقية إلى رموز رقمية قابلة للتداول عبر الإنترنت، يمكن أن يجعل الأسواق أسرع وأكثر سهولة في الوصول إليها، مما يسمح بالملكية الجزئية وعمليات استثمار أكثر ديمقراطية.

كما أكد الرئيس التنفيذي لأكبر مدير أصول في العالم على ضرورة وجود أنظمة التحقق من الهوية الرقمية لدعم ترميز الأصول. واستشهد بمثال الهند، حيث يمكن لأكثر من 90% من المواطنين التحقق بأمان من المعاملات مباشرة من هواتفهم الذكية، مشيراً إلى أن أنظمة مماثلة يمكن أن تعزز كفاءة وسهولة الوصول إلى الأنظمة المالية على مستوى العالم.

ورسم فينك توازياً بين الديمقراطية التاريخية للأسواق المالية والإمكانات الحالية للترميز والأصول الرقمية. وشدد على أن الأسواق تتطلب جهداً واعياً ويقظة للتطور بطريقة تخدم الجميع بالتساوي، مستذكراً تاريخ بلاكروك إنك الذي يمتد لـ 37 عاماً كوصي على عملائها.

وأكد فينك مجدداً على أهمية الاستثمار كأداة لتوليد الثروة وتحسين الحياة، داعياً إلى توسيع وديمقراطية الوصول إلى أسواق رأس المال. وأعرب عن اعتقاده بأن الاستثمار ليس فقط فعل أمل ولكنه وسيلة لتحويل الآمال إلى حقيقة، مؤكداً على قيمة حماية وتوسيع هذه الفرصة للجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى