شركات عالمية

مؤشرات الأسهم الآسيوية تستهل الجلسة على تباين في الأداء

ستوك نيوز – استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثاني جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع تباين أداء مؤشرات الأسهم اليابانية وتراجع كل من مؤشرات الأسهم الصينية والنيوزيلندية بالإضافة إلى مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج، بينما ارتفعت كل من مؤشرات الأسهم الاسترالية بالإضافة إلى مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء مع عمل المستثمرين على التقاط الأنفاس عقب المكاسب الموسعة التي شهدتها الأسواق مؤخراً.

هذا وقد تابعنا عن كشف المكتب الوطني الصيني للإحصاء عن بيانات التضخم مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أوضحت تباطؤ وتيرة النمو إلى 2.4% مقابل 3.3% في نيسان/أبريل الماضي، دون التوقعات عند 2.7%، أما عن القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين والذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية فقد أظهرت اتساع الانكماش إلى 3.7% مقابل 3.1%، أيضا أسوء من التوقعات التي أشارت لانكماش 3.2%.

وجاء ذلك بعد أن تابعنا عن الاقتصاد الياباني صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين والتي أظهرت تقلص الانكماش إلى 0.4% مقابل 1.5% في نيسان/أبريل، أسوء من التوقعات التي أشارت لتقلص الانكماش إلى 0.3%، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته اتساع الانكماش إلى 2.7% مقارنة بالقراءة السنوية السابقة لشهر نيسان/أبريل والتوقعات عند 2.4%.

وفي سياق أخر، تابعنا عن الاقتصاد النيوزيلندي صدور قراءة مؤشر مبيعات التصنيع والتي أظهرت الثبات عند مستويات الصفر مقابل ارتفاع 2.2% في الربع الرابع الماضي، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تراجعاً 1.9% مقابل ارتفاع 1.5%، وجاء ذلك قبل أن نشهد من قبل الاقتصاد الاسترالي الكشف عن قراءة مؤشر ويسباك لثقة المستهلكين والتي أوضحت تباطؤ النمو إلى 6.3% إلي 93.7 مقابل 16.4% عند 88.1 في أيار/مايو،

ويأتي ذلك بالتزامن مع فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح عبر الأقمار الصناعية في واشنطون والذي من المتوقع يتم من خلاله البقاء على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل للاجتماع الثاني عند ما بين الصفر و0.25% وذلك بالتزامن مع الكشف بيانات اللجنة الفيدرالية وتوقعات أعضاء اللجنة لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة إلى مستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة.

بخلاف ذلك، نود الإشارة، لكون مؤشرات الأسهم عالمياً شهدت خلال آذار/مارس نزيف حد وذلك قبل أن نشهد تدخل المصارف المركزية العالمية في أسواق المال بشكل موسع واعتمادها لتحفيز تكاد تكون غير محدودة كما أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي مسبقاً، ما خفف من وطأة جائحة كورونا على الاقتصاديات العالمية بشكل نسبي وحفز شهية المخاطرة لدى المستثمرين لنشهد تعويض مؤشرات الأسهم معظم خسائرها الأخيرة.

كما ساهمت أيضا الخطط التحفيزية التي اعتمدتها العديد من الحكومات حول العالم لمواجهة التداعيات الاقتصادية السلبية لتفشي الفيروس التاجي في دعم أداء مؤشرات الأسهم وبالأخص مع الانحسار النسبي عالمياً لتفشي كورونا وعمل العديد من الاقتصاديات العالمية على فتح اقتصادياتها، بينما نود الإشارة، لكون بعض المحللين يحذرون حالياً من كون المكاسب الأخيرة للأسهم قد تكون مفرطة في ظل أن الظروف الاقتصادية لا تزال سيئة.

هذا وقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع كشف البنك الدولي عن توقعاته لأداء الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري 2020 والتي أشارت لانكماش الاقتصاد العالمي 5.2% في 2020 بسبب فيروس كورونا مقارنة بالتوقعات السابقة بنمو 2.5%، مع الإفادة بأن الركود الاقتصادي العالمي سيكون الأكبر منذ عام 1945 في أعقاب الحرب العالمية الثانية وذلك اعتماداً على نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.

كما تضمنت توقعات البنك الدولي آنذاك أن الاقتصاديات الكبرى قد تشهد انكماش 7% في 2020 وسط التوقعات بانكماش الاقتصاد الأمريكي والياباني 6.1% واقتصاديات منطقة اليورو 9.1% خلال هذا العام، إلا أنها قد تتعافي العام المقبل 2021 وتحقق نمو 3.9%، ورجح البنك الدولي محافظة الصين على نمو إيجابي 1% خلال العام الجاري، بينما قد يشهد الاقتصاد الهندي انكماش 3.2% في 2020 ويشهد الاقتصاد البرازيلي انكماش 8%.

ويذكر أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم أعرب الأمس عن كون حالات الإصابة بفيروس كورونا سجلت الأحد الماضي أكبر إصابات يومية بلغت أكثر من 136 ألف حالة جديدة على مستوى العالم وأن نحو 75% من الإصابات الجديدة جاءت من عشر دول معظمها في قارة أمريكا الشمالية والجنوبية بالإضافة إلى جنوب آسيا، موضحاً أن الوباء يتفاقم عالمياً ولم يبلغ ذروته في أمريكا الوسطى بعد.

كما أفاد المدير العام لمنظمة الصحة أدهانوم بأنه يجب مرور ما يزيد عن ستة أشهر على تفشي الفيروس التاجي، ومضيفاً أن الوقت الراهن ليس مناسب لأن تحد أي دولة على مستوى العالم من جهودها في مكافحة جائحة كورونا، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لقرابة 7.04 مليون ولقي 404,396 شخص مصرعهم في 216 دولة.

مؤشرات الأسهم اليابانية شهدت تباين في الأداء خلال تداولات جلسة اليوم، حيث تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً في اليابان بنسبة 0.07% ليخسر 1.08 نقطة ويصل إلى المستوى 1,627.35، بينما ارتفع مؤشر نيكاي 225 الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 0.10% ليربح 24.19 نقطة ويصل إلى المستوى 23,115.22.

أما عن مؤشرات الأسهم الصينية فشهدت انخفاضاً خلال تداولات الجلسة، حيث تراجع مؤشر CSI 300 بنسبة 0.43% ليخسر 17.39 نقطة ويصل إلى المستوى 4,029.64، وانخفض مؤشر شنغهاي بنسبة 0.59% ليخسر هو الأخر 17.40 نقطة ويصل إلى المستوى 2,938.71.

وبالنظر إلى مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج فشهد تراجعاُ 0.05% ليخسر 12.12 نقطة ويصل إلى المستوى 25,045.10، بينما ارتفع مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية 0.26% ليربح 5.61 نقطة ويصل إلى المستوى 2,194.53.

وصولاً إلى مؤشر NZX 50 لأسهم والذي انخفض بنسبة 0.12% ليخسر 13.49 نقطة ويصل إلى المستوى 11,285.20، من ناحية أخرى يشهد مؤشر S&P/ASX 200 لأسهم استراليا ارتفاعاً بنسبة 0.41% ليربح 24.85 نقطة ويصل إلى المستوى 6,169.90.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى