قال محمد شاكر وزير الكهرباء المصري، إن التخلص من الكربون في قطاع الطاقة يطلب اتخاذ العديد من الإجراءات العاجلة على نطاق عالمي للحد من انبعاثات الكربون وتخفيف آثار تغير المناخ.

وأوضح محمد شاكر، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن التخلص من الكربون يتطلب عدداً من الإجراءات المتمثلة في خفض تكاليف الطاقة المولدة من الطاقات المتجددة، وتحقيق التطور في تكنولوجيات تخزين الطاقة والكهرباء، وزيادة استخدام السيارات الكهربائية وتكنولوجيا الشبكات الذكية، والربط الكهربائي الإقليمي والدولي من أجل اللاستفادة من جميع أشكال الطاقة المتجددة والنظيفة.

جاء ذلك خلال استضافة مجلس انتقال الطاقة (ETC)، الذي أنشأته المملكة المتحدة كإحدى المبادرات الرئيسية لرئاستها مؤتمر المناخ الدولي COP26، أول حوار وطني على مستوى العمل مع مصر.

ويوفر مجلس انتقال الطاقة برئاسة رئيس COP26 في المملكة المتحدة ألوك شارما و السيدة داميلولا أوغونبيي ، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للطاقة المستدامة والطاقة المستدامة للجميع (SEforALL)، منصة لمصر لعرض قيادتها الإقليمية في مجال الطاقة النظيفة.

وأشار الوزير، إلى الإجراءات التي اتخذتها مصر لخلق بيئة مناسبة  لانتقال الطاقة في مصر، حيث يعمل القطاع على تبني تقنيات مختلفة تساعد في طريقة انتقال الطاقة مثل التوجه إلى إستخدام الهيدروجين كمصدر من مصادر الطاقة المتجددة ، وزيادة نسبة مشاركة الطاقات المتجددة فى مزيج الطاقة واستخدام الآليات المختلفة لتشجيع القطاع الخاص للإستثمار فى هذا المجال

من جهته، قال جيفري آدامز السفير البريطاني بالقاهرة، إن مصر أدخلت العديد من الاصلاحات في قطاع الطاقة لتشجيع الاستثمارات في توليد الكهرباء القائمة على الطاقة المتجددة، بما في ذلك إنشاء 5 محطات جديدة للطاقة المتجددة في خليج السويس وأسوان.

يُجري مجلس انتقال الطاقة ، الذي تم إطلاقه في سبتمبر 2020 ، حوارات مع دول مختلفة حول العالم ويضم قادة المنظمات الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف وشركاء التنمية العالميين الآخرين، هدفها هو جعل تقنيات الطاقة النظيفة خياراً ذا أولوية للبلدان التي تستثمر في مشاريع توليد الطاقة.

وذلك بهدف مضاعفة معدل الاستثمار العالمي في الطاقة النظيفة بحلول عام 2035 وتحقيق هدف التنمية المستدامة السابع للأمم المتحدة (SDG7) لضمان وصول الجميع لطاقة موثوقة ومستدامة وحديثة بأسعار معقولة.