لقى الرئيس النيجيري محمد بخاري الجرعة الأولى من لقاح كوفيد-19 اليوم السبت في إطار حملة لزيادة الثقة العامة باللقاحات في البلاد التي تحاول تطعيم 80 مليونا من سكانها هذا العام.

ويُعتبر تطعيم سكان نيجيريا الذين يبلغ عددهم 200 مليون نسمة، وغيرهم من سكان الدول النامية، أساسيا للحد من انتشار فيروس كورونا، لكن توزيع الجرعات في هذه الدولة الكبيرة حيث الطرق في حالة سيئة والقانون منعدم في مناطق من البلاد يمثل تحديا ضخما.

ولا توجد مطارات في كل ولايات نيجيريا، وشبكات السكك الحديدية محدودة، ويتعين على السلطات أيضا التغلب على انعدام الثقة باللقاحات.

وقال بخاري “على سبيل إظهار القيادة، والإيمان بسلامة وفعالية اللقاحات، تلقيت جرعتي الأولى وأريد أن أوصي بها جميع النيجيريين المؤهلين لتلقيها ليفعلوا نفس الشيء من أجل توفير الحماية لنا من الفيروس”.

وأضاف بخاري (78 عاما) بعد أن تلقى الجرعة خلال بث مباشر للتلفزيون النيجيري “اللقاح يبعث على الأمل في أن تكون بلادنا دولة آمنة وخالية من فيروس كورونا”.