ارتفع الذهب بما يزيد عن 1% يوم الخميس حيث أدى انخفاض الدولار وعوائد الخزانة إلى تلميع جاذبية سبائك الذهب كملاذ آمن بعد أرقام الوظائف الأميركية الضعيفة والتي أدت إلى تفاقم المخاوف الاقتصادية.

ارتفع الذهب الفوري بنسبة 1.4% إلى 1840.97 دولارًا للأونصة، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 1.4% عند 1841.2 دولارًا.

تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها في أربعة أشهر في وقت سابق يوم الاثنين، وارتفعت بنحو 3% منذ تراجع الدولار عن أعلى مستوياته في 20 عامًا.

انخفض الدولار بنسبة 1%، مما جعل السبائك أرخص للمشترين في الخارج.

وعلى الرغم من أن عدد الأميركيين في قوائم البطالة عند أدنى مستوياته منذ عام 1969 في أوائل مايو أيار، ارتفعت مطالبات البطالة الأسبوعية بشكل غير متوقع الأسبوع الماضي.

يعتبر الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، ومع ذلك، كان على المعدن أن يناضل مع الدولار كملاذ آمن مؤخرًا نظرًا لموقف السياسة التشددية للفدرالي الأميركي لمحاربة ارتفاع الأسعار.

وكتب فؤاد رزاق زادة، محلل السوق في City Index، في مذكرة أن التراجع الأخير في أسعار الذهب ساعد في جاذبيته بين المستثمرين مع استمرارهم في البحث عن الأمان من الأصول ذات المخاطر العالية والتحوط ضد التضخم.

ارتفعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 2.5% لتصل إلى 21.92 دولارًا للأونصة، وارتفع البلاديوم 0.1% إلى 2018.06 دولارًا